Your Ad Here
arab sexy women


  1.  

  2.  

  3. جامدة نيك 

     


  4. العميد عادل مات الرجل العجوز وترك الزوجة الشابة فى التاسعة

    العميد عادل مات الرجل العجوز وترك الزوجة الشابة فى التاسعة
    والعشرين من عمرها وكانت آية في الجمال ، معاها ولد
    فى الحادية عشرة ، عاشت مع ولدها لا تستر جسدها منه ، راقب كل شىء فى
    جسدها ، سألها عما بين فخذيها ، فأرته له وشرحته ، قبل فخذيها حتى
    اقترب بفمه من عانتها وشم ريحة فرجها فأحبه وقبله ، فساحت المرأة ونزل
    عسل من فرجها ،
    استحمت فى الحمام عارية ومعها الصبى ، عاونها كثيرا ، ولاحظت أنه يطيل
    النظر الى أردافها وفخذيها وكسها ، طلبت منه أن يغسل لها كسها بيده ،
    وأغمضت عينيها ونهجت وتأوهت ، خاف الصبى وتراجع ، توسلت إليه أن يستمر
    بشدة ، حتى استراحت . إرتدت أكثر الملابس إثارة وعريا طوال الوقت وكل
    يوم ليلا ونهارا ، تعمدت أن تجعله يرتدى البجاما بدون كلوت فى البيت
    بحجج واهية مثل الدنيا حر جدا ، ولم ترتد هى الأخرى الكلوتات ، والصبى
    ينظر ويراقب ويحب اللمس بيده وفمه بحجة التقبيل فتشجعه وتقول له أن
    تقبيله لفرجها وشفتيها وثدييها يشفى ما بهم من آلام ، فيتكرر الموقف
    مرات ومرات طوال اليوم والليل. تعمدت أن تغير ملابسها عارية أمام عينيه
    عدة مرات ، بدأت ترى الأنتصاب شديدا فى زب الصبى إبنها الذى كان لايزال
    بكرا تماما ، مجتهد جدا فى الدراسة ويطلع الأول على صفه الدراسى.
    فى الليل ذات ليلة ، ذهبت إليه وهو سهران يستذكر دروسه ، وقالت : يا
    بنى أننى أخاف من النوم وحيدة فى هذا البيت الكبير ، فى حجرتى الكبيرة
    البعيدة جدا عن حجرتك ، عندما تريد النوم تعال ونام إلى جوارى على
    السرير ، ولا تصدر صوتا . ، فلما انتصف الليل ذهب الصبى ونام الى جوار
    أمه ، أدرك فى الظلام من خلال ضوء يأتى من النافذة ، أن أردافها عارية
    ولاشىء يغطيها ، فانتصب قضيبه ورقد خلفها ، همست له أمه ضمنى الى صدرك ،
    فضمها الى صدره ، فأصاب رأس القضيب بين فلقتى طيزها تماما ، فارتجف
    الصبى من اللذة ، وتأوهت الأم قليلا فى هدوء ، ابتعد الصبى قليلا ، وبدأت
    عينيه تذهب فى النوم ، ولكنه أحس بأن أرداف أمه تضغط على قضيبه مرة
    أخرى بعد أن عادت تستند على جسده خلفها بجسده ، فانتصب القضيب مرة أخرى بشدة
    ، والتف ذراعه حول خصرها وهو متلذذ ، أخذت الأم تدفع أردافها وتضغطها
    على قضيب الصبى بانتظام وترتيب لمدة ، فضمها الصبى بقوة ، مندفعا يريد
    إختراق جسدها فى أى مكان بقضيبه ، ولكن قضيبه لم يكن يعرف الطريق أبدا
    فى الأخدود الفاصل بين الأرداف ، فعدلت الأم من نفسها صعودا وهبوطا بسيطا
    حتى أصاب رأس القضيب فتحة طيزها بالضبط فى اللحظة التى أطلق
    فيها الصبى لأول مرة فى حياته قاذفا المنى ، لينتقل من عالم الصبية إلى
    عالم الرجال الناضجين ، وتدفق المنى بدون توقف لمدة طويلة كدهر ،
    ووحوحوت الأم لسخونة المنى الحار المتفق الكثير جدا ، وأخذت تقول أح أح
    أح أح أح أح أح ح ح ح ح ح ح ح ح ح ، أوف أوف أوف أوف ، يوووه نار مولعة ،
    مررررررره منييك حار ، يجنن ، وغرقت أرداف الأم وأفخاذها وظهرها ،
    وبطن الصبى وقضيبه وخصيتيه وفخذيه ، كان جسده يرتعش بقوة كزلزال ،
    لايستطيع أن يوقف الرعشة أبدا ، فظل يرتجف لدقائق طويلة ، وهو لايزال
    يصرخ من الحرقان ، كان هناك حرقان شديد فى مجرى خروج المنى ، حاول الصبى ولم يستطع أن يوقف بركان المني الساخن المنطلق كالحمم البركانيه
    المتدفق كأمواج النار الحارقة الخارجة من زبه ، أحس برعشة فى جذور
    الشعر فى رأسه ، تسرى فى رقبته من الخلف ، الى عموده الفقرى فتكهربه
    كهرباء عنيفة جدا ويرتعش جسده بعنف ، ثم تسرى الكهرباء بسرعة إلى طيزه
    وبين أردافه وفخذيه من الخلف ، فتنقبض بقوة وتتقلص بقسوة ، وبشىء يحرق
    داخل خرق طيزه من الداخل (أول إنفجار متدفق فى البروستاتا بالمنى) ، ثم
    حرقان وتمزق كقطع الموسى فى الأنبوب الذى يخرج منه المنى ، فصرخ صرخة
    فيها قلق شديد وخوف ، وأخذ اللبن يتدفق ثانية لمد أخرى متتابعا بين
    أرداف الأم ، واندفع الأبن كالحيوان رغما عنه يضم أمه إلى صدره دون وعى ،
    فانزلق زبه الشاب القوى المتصلب الكبير الضخم الذى ورثه عن زب أبيه
    ، انزلق ذلك الزب الفحولي الرائع داخلا الى طيز الأم بفعل اللبن والمنى المنزلق ، فشعر
    الصبى بمتعة من الخيال وعضلات خرق الأم تقبض على زبه داخلها وهى تتحرك
    بسرعة وتغنج وتتأوه ليتحرك القضيب داخل أعماق طيزها يدلكه من الداخل وهى
    مفتوحة الفم مغمضة العينين ، مفتوحة الفم تتأوه وتوحوح بسرع وأنفاسها
    تكاد تنقطع من اللهفة ، فاستمر الصبى يقذف للمرة الثالثة وهو يتحرك
    بقضيبه عشوائيا بجنون ، واستمر القذف أكثر من تسع مرات كاملة ، حتى
    هربت الأم من بين ذراعيه وقد ظنت أن من أدخل قضيبه فيها هو الشيطان وليس
    إنسيا من البشر ، فلا تعرف الأم أن الصبى فى أول مرة يستطيع أن يقذف
    ويمارس بلا إنقطاع ليلة كاملة ، فصرخت فى إبنها فجأة وهى تقذف من السرير
    ، أنت وش جاك ؟
    قال الصبى المسكين وهو لايكاد يرفع عينيه من الخجل : معذرة يا أمى لقد
    تبولت رغما عنى ، إننى مريض يا أمى ، لا أصدق أننى رجعت طفلا يتبول فى
    الفراش ؟ ولكن البول له رائحة نفاذة جدا جدا ، وهو ساخن بشكل غير عادى
    كالحمى ؟ ومن الغريب أنه لزج كالصمغ ، أشعر به ملتصقا بجسدى كالنشا
    والصمغ . ماذا أفعل يا أمى ؟ إننى خائف جدا ؟ جسدى كان يتحرك ويرتعش
    رغما عنى ولم أستطع إيقاف نفسى ، كنت مدفوعا بقوة سحرية غريبة ؟ إننى
    خائف .
    هونت الأم على الصبى ، وأخذته إلى الحمام لتغسله وتغير ثيابه ، وقالت
    وهى تستحم . مبروك إنت أصبحت شاب ، رجل كامل الرجولة ، مانزل منك
    هو ……. ووظيفته هى ……. وينزل منك عندما تشعر ب…… يوضع
    للمرأة فى كسها حتى تستلذ به وتحمل منك وتنجب طفلا. وشرحت للطفل الشاب كل شىء
    بالتفصيل ، فأثارت ملايين الإسئلة الأخرى فيه.
    وعادت به إلى الفراش ، ابتعد الصبى عن جسد أمه ، ولم تمض دقائق حتى
    عادت تلتصق به ثانية ، وتكرر ماحدث تماما مرات أخرى حتى طلعت شمس اليوم
    التالى دون أن ينام الصبى ولا الأم ثانية واحدة ، ولكن فى كل مرة يتجدد
    اللقاء الجسدى كان الصبى لايفزع ، ولايخاف ، وشعر بفخر بأنه رجل ، وأيضا
    رجل تسعى إليه أمه لتدريبه ليكبر وينمو ويعرف كيف ينام مع زوجته مستقبلا
    كما ادعت هى له ، فى كل مرة تضبط قضيب الصبى بين أردافها ليدخل فى طيزها

    حرصت الأم على ألا يدخل قضيب الصبى ولايقذف فى كسها أبدا لأنها لم تهتم
    بأخذ موانع حمل وليس لديها فى البيت أيا منها ، ولهذا استمتعت بإدخال
    القضيب فى طيزها فقط فى الليلة واليوم الأول ،
    فى أول مساء الليلة الثانية ، ركزت الأم على أن يبقى مايحدث بينها وبين
    إبنها سرا لايتحدث عنه أبدا لأى إنسان مهما كان ، وإلا كان مصيرهما الموت
    تماما.
    خاف الصبى وابتعد عن جسد أمه ، وحاولت هى أن تغريه وتثيره بجسدها
    وأحضانها وبيديها تدلك قضيبه ، فكان يبتعد عنها تماما ، بالرغم من أن
    قضيبه كان ينتصب بشدة إلى درجة مؤلمة جدا للجلد والخصيتين وعضلة الطيز
    بين أردافه ، ولكنه يذكر نفسه بتحذير أمه له ، فقالت له أمه بصراحة :
    لاتخف ولا تبتعد عنى فأنت زوجى ورجل البيت وأنا منذ الآن زوجتك أطيع كل
    أوامرك وأرضيك ، وأحب أن تنام معى وترضينى وتشفى نارى وظمأى إلى قضيبك
    ، وتجد فى كسى ما يسعدك ويغنيك عن الأخطار خارج البيت ، المهم هو أن تظل
    الأسرار بين الزوجين أنا وأنت لانحكيها لأى إنسان أبدا ، كالكبار
    الناضجين. فارتاح الصبى لكلامها ، وذهب فى نوم عميق وقد أنهكه الإستيقاظ
    المستمر لليلة الثالثة على التوالى
    استيقظ الصبى فى منتصف الليل فى الظلام الحالك ، وقد أحس بسخونة
    كالغليان تحيط قضيبه ، وبشىء خشن جدا كالليفه التى ينتزعونها من النخيل
    ، وقضيبه يشق هذه الخشونة المزعجة ، فتثير القضيب بخشونتها وتجعله يشتد
    إنتصابه ، ثم أحس بالقضيب يغوص داخل لزوجة سخنة ساخنة كغليان الصمغ ،
    فقال أح أح ، فتح عينيه فلم يرى شيئا ، ولكنه أحس بفخذ طرى يحيطه من كل
    جانب ، وهو راقد على ظهره ، وقضيبه يغوص فى فرج ضيق لزج ، يغوص يغوص
    برفق ، حتى اصطدم فى نهاية المهبل بشىء بين الصلب والطرى ، فتأوهت ،
    وسمع أمه تتأوه بألم عميق جدا ، فقال منزعجا بجدية مطلقة وهو يحاول
    القيام من رقدته : ماما ؟ مالك ؟ ماذا بك ؟ هل أنت مريضة؟ ، فقالت : لا
    لا إبق كما أنت لاتتحرك أبدا ، وشعر بأردافها الممتلئة الطرية القوية
    تلتصق بفخذيه وتضغطه فى السرير بقوة فلا يستطيع القيام منه ، شخرت الأم
    ونخرت واهتز جسدها بنشوة عارمة ، انساب منها العسل بغزارة كالفيضان ،
    وبدأت تطلع وتنزل ببطء فى البداية ثم تسارعت وأخذت تهز نفسها يمينا
    ويسارا وتحرك أردافها حركات دائرية لتعود تدور ثانية فى الأتجاهات
    المعاكسة وهى تدخل القضيب الجامد كعمود الخيمة لايلين ولا يميل معها ولا
    ينثنى أبدا مهما ثقلت عليه بجسدها ودورانها وميلها ، كانت رائعة فى
    تركين القضيب وتركيبه فى كل الحنايا تضرب به بقوة كل الزوايا فى مهبلها
    تدلك به الجدران وتمده للآخر فيضرب سقف فرجها مصيبا عنق الرحم فترتعش
    وتغنج وتصرخ وتتأوه ، وألقت رأسها للخلف وأكتافها تتراقص وتتثنى ،
    بينما أردافها تطحنه بثقلها تدلك جسده أماما وخلفا والى الجانبين
    بأردافها الملتهبة وهمست فى حالة من الشبق كأنها تناديه بصوت مبحوح
    يأتى من غور سحيق : لاتقذف اللبن فى أعماقى يا حبيبى الجميل ، …….
    أخبرنى قبل أن تقذف عندما تشعر حتى أقوم عنك بسرعة ، …. أقذف لبنك
    خارجى ، حتى لا أحمل منك بمولود وتكون الطامة الكبرى …. ، أح أح أح .
    تشبث الصبى بقوة وفجأة بثدييى أمه العاريان الممتلئان كثدييى صبية فى
    العشرين ، عضهما بقوة وهو يصرخ : ماما … ما ما …. لا لا لا
    أستطيع ….. مش قادر أمنع نفسى … وانطلقت نافورة اللبن والمنى
    المغلى من قضيبه مثل الدش المهبلى كبير الحجم عندما يندفع فى فرج إمرأة
    ، لاشىء يوقفه حتى يقذف نهايته ، ولكن الصبى فى ليلته الأولى داخل الفرج
    اللذيذ ، كان لابد أن يستمر فى القذف مرات عشرة متتاليات … وعبثا
    حاولت ألأم القيام والبعد عن الصبى وهو يقذف ، ولكنه كان لها كالجلد
    الذى يكسوا جسدها أو كالقضاء والقدر ، فظل متشبثا بها نصف ساعة مستمرة
    وهو يقذف كل ثلاث دقائق دفعة غنية من اللبن ، يملأ كسها ، ثم يخرج تحت
    الضغط االى فخذيها وأردافه ، لم تستطع الأم إلا أن تتلذذ وتستسلم لما حدث
    ، فعانقت الصبى وضغطت كسها بقوة على قضيبه باستمتاع بحكم الغريزة ،
    فتدفق اللبن مباشرة إلى داخل الرحم من خلال العنق المنفرجة المنطبقة على
    فوهة القضيب ، حتى بلغت اللذة أن الأم سقطت مغشيا عليها تماما ، ولم
    تنطق ولم تفق من متعتها إلا بعد طلوع الشمس فى الصباح التالى .حيث أصبحت
    بين ذراعى عشيقها أبنها الصبى العارى ، وهى عارية تماما ، فوضعت عصير
    عشرة ليمونات على قطعة قطن بدون بذر طبعا ، وحشرتها فى أعماق كسها حتى
    نهاية المهبل لتمنع أى حمل محتمل كما تعودت بعض النساء أن يفعلن
    لمنع الحمل ، ولكن الخطر كان قد وقع فعلا ، فهذه الطريقة لا تفلح دائما وبالذات مع
    حيوانات منوية ولبن يصب مباشرة وبقوة اندفاع عالية داخل فوهة عنق الرحم
    المفتوحة فى لحظة شبق وقبول تام مندفع بجنون ، وأنما يجب وضع الليمون
    بالقطنة داخل المهبل قبل الطلوع على السرير للجماع مباشرة وليس بعده.
    ولهذا فقد ظهر الحمل والقيىء عند الأم خلال ثلاثة أسابيع فقط ، فجن جنونها
    ، وأسرعت تتقى الفضيحة ، فذهبت إلى الداية الممرضة ، ونساء خبيرات فى
    الإجهاض باستخدام أعواد الملوخية الخضراء ونوع معين من الملاعق الطويلة
    والرفيعة جدا، وفعلا تم الإجهاض ، وحدث نزيف بسيط ليوم واحد ، أو ساعة ،
    ورقدت ألأم أياما تستعيد صحتها بعد الإجهاض ، وترى كالفيلم أمام عينيها
    ماحدث لها على يد أبنها ذى الأحدى عشر عاما،
    لم يزل الصبى يتعجل أمه للشفاء شوقا ألى مضاجعتها ، فلم تسطع مقاومة
    إغراءاته المستمرة ، فلم تمض عشر أيام إلا وكان الفراش والبيت يهتزان
    بعنف فى لقاء جنسى عنيف وساحق بين ألأم وابنها.
    كلما إنشغل الأبن عن أمه بدراسته واللعب مع أصدقائه والرحلات والفسح ،
    وقد كان معبود الأصدقاء يحبونه حبا جما لجماله ولأدبه وأخلاقه وذكاءه وقوته
    الجسدية الفائقة التى يستخدمها فى الخير وفى الدفاع عنهم ضد الأغراب وفى
    لعب كرة القدم ، كانت الأم تجن لغيابه عن فخذيها فتسعى بشتى الحيل
    والأساليب ، بأن تتمارض تارة ، وتطلب منه أن يدهن لها الكريم على الأرداف
    وبين فخذيها ، فيخرج الصبى قضيبه ويغرسه عميقا فيها ، ويعود الصبى إلى
    أحضانها مرة ثانية ، أو تقوم بالتنظيف ومسح الأرضيات عارية تهز أردافها
    وتفتح أفخاذها حتى يرى أبنها كسها المبلل بالعسل الذى يعشق طعمه فيقبل
    عليها يقبل فرجها ويمارس معها الجنس على البلاط المبلول والسيراميك
    البارد، حتى إذا قذف مرارا أخذته إلى الحمام ليستحم فتمارس معه الجنس ،
    ثم تأخذه الى حجرة الطعام فتغذيه بطعام يثير رغبته وغريزته الجنسية ،
    فإذا انتهى تأخذه الى السرير ليرتاح ولكنها تمارس معه الجنس حتى
    لاتستطيع تحريك فخذيها من ألأرهاق ، وهكذا عاش الصبى زوجا لأمه حتى لم يعد
    يستطيع فراقها فيسرع يلاحقها حتى فى المطبخ وفى التواليت ، وحرم عليها
    الخروج من البيت ومن الزيارات تماما ، فظنها الناس منقطعة للعبادة
    والصلاة فى البيت وقدسوها تقديسا تحدثت عنه الجيران والأحياء المجاورة ،
    وقد أنار وجهها بنور السعادة والرضا القصوى وازدهرت خدودها وبرقت
    عيونها ، وارتدت أجمل الثياب وأرقها على الإطلاق.
    ولكن هذا الصبى المثير كان قد تعلم طريق الفرج بين الفخذين ، وتعلم ما
    يثير الأنثى وما يهيجها ، وتعلم كيف يشبعها ويرضيها ، وكأنه خبير فى
    الخمسين من عمره ، وبدون أن يدرى امتدت يداه وعيناه الى الجارات والبنات سيدات وعذراوات ، وامتد ألى القريبات من العائلة كلهن فى بلدهم الاصلي القصيم إذ أنه هو وأمه يسكنان الرياض مذ خلقا ، والى بناتهن ، فخرق العذراوات منهن جميعا وناك كل السيدات جميعا ، وكانت أكثرهن متعة له الشديدة التمسك بالدين والطهارة ومن حجت بيت الله مرارا، فلم يترك واحدة منهن إلا وتحولت إلى عاشقة عشيقة تمارس الجنس معه بإشارة من طرف
    إصبعه أو بنظرة تلتقى فيها العيون ، كان الصبى خبيرا يعرف كيف يعبر بدقة تامة عن رغبته الجنسية فى المضاجعة مع إمرأة بنظرة عين خاطفة ، تطيعها الأنثى فورا كالعبدة والأمة المطيعة….. هذه حقائق ، فناك خالاته الثلاث وبناتهن وعماته الاثنتين وبناتهن وبنات أخواته وأخوته غير أشقاء وأصبح مدمنا متمتعا متلذذا بنيك المحارم ، ولما ألتحق بالجامعة ، لم تحثه بنت زميلة ، أو تتبادل معه السلام والتحية ، أو تقترض منه سجلات المحاضرات إلا وانفتحت تماما وفقدت غشائها على سريره وأصبحت عشيقة منتظمة بين ذراعيه … فلما أدركت الأم أن الصبى ضاع وتخاطفته النساء والبنات الأجمل والأصغر والأكثر إثارة وعطاء لشهوته الجنسية الوحشية ، أعدت له سهرة جنسية رائعة لم تفعل مثلها من قبل ، وجعلته يمارس الجنس معها بكل أصنافه وأوضاعه وفى كل زاوية ومكان باليت ، وهو لايكل ولا يتعب ، حتى أوشكت هى على الموت من الإجهاد ، ووجدته لازال يريد المزيد ، ووجدت أنه قد تعلم على أيدى غيرها من الإناث ما يجعله أكثر مهارة وإمتاعا وإثارة ، وأنها لم تعد أبدا تستطيع أن تجاريه أو أن تشبعه وتكفيه ، عندئذ ، وفى هياج وثورة نفسية ، أخذت الصبى إلى حمام البيت ، ومارست معه الجنس على السيراميك العارى البارد فى الأرض ، فأجاد وأمتع وأطال وأزهق روحها ، وكانت تظن أن البرد القارس فى يناير وعلى أرض الحمام سيجعله عاجزا ويتعب بين فخذيها ، ولكن هذا لم يحدث ، فقد كان الصبى متعودا على رفع الأثقال تحت الدش والمياه الباردة الغزيرة كل شتاء وطوال العام لإنه من هواة كمال الأجسام ، وكان يريد إطالة نفسه وتحمله وألا يعرق وهو يتدرب ، فكان يأخذ الأثقال الى الحمام ليتدرب تحت شلالات المياة المثلجة .. فجاء الصبى بعضلات وصبر وقوة رهيبة لم يعرفها الشباب من أقرانه أبدا.
    استمتعت الأم بعد أن تعدد القذف وأصابها شعور بالنشوة كان كثيرا ما يصيبها عندما ينيكها ابنها نيكا غير عادي ولمرات متعدده ، المهم أن الأم قررت أن تخلق لإبنها جوا جنسيا مع نساء وبنات كثيرات من مجتمعات بعيدة عن مجتمعهم وأحيانا كانت تحضر مع ابنها بعض الشباب ممن هم في العشرين من أعمارهم ليقيموا أحلى حفلات الجنس الجماعي ومعهم مجموعة من أجمل النساء والبنات المراهقات .. وفعلا نجحت هذه الطريقه في ان تسيطر على ابنها أكثر وأكثر وتبعده عن النساء خارج محيطها هي

     


  5. انا وحماتي …………… جديد ومبتكر

    بعد ما تزوجت وتذوقت حلاوه النيك ومتعته .. لم أستطع يوما أن أتوقف عن ممارسته … حتى فى ايام الدوره الشهريه لزوجتى ..كنت أنيك مراتى فى طيزها .. فلم يكن يكفينى أن تجيبهم لى مراتى بأيدها أو بين بزازها او تحت باطها كما تفعل كثير من النساء .. كنت لابد أن أحس بسخونه الكس علشان أتمتع كويس او سخونه وضيق الطيز وأجيب لبنى بمتعه .. …. وفى أوقات كثيره كانت مراتى تأخد أدويه لمنع الدوره .. علشان ترحم طيزها اللى بتتقطع من هيجانى وشدتى لما باأكون بنيكها فى طيزها المولعه الضيقه … ومن عنفى فى نيك مراتى فى طيزها .. حصل عندها شرخ وبواسير … وكان لابد من أجراء عمليه جراحيه ..
    أجرت زوجتى الجراحه وحجزت بالمستشفى … وكنت كالمجنون من الهياج .. كنت عصبى جدا .. بشكل ملفت .. شعر به كل من حولى …وكنت على أستعداد أنى أنيك كلبه نتايه ..
    فى يوم أنتهيت من زياره زوجتى ومعى حماتى التى تسكن بعد بيتنا بشارعين ..و حماتى عمرها حوالى 47سنه ارمله من خمس سنوات .. مازالت تتمتع بشباب وأنوثه تظهر فى تضاريس جسمها فصدرها كبير ممتلئ متماسك لم بترهل بل مازال منتصب كشابه متوسطه العمر وطيازها كبيره بجمال.. بشرتها بيضاء مشربه بحمره .. جسمها على بعضه جميل ووجهها فاتن.. شعرها بنى ناعم قصير لا تغطيه… تهتم بعمل مكياج هادئ مما يخفى عمرها الحقيقى .. تبدو أصغر من سنها عشر سنوات تقريبا… طلبت حماتى منى أن أوصلها .. وفى الطريق أبلغتنى أن زوجتى كانت تقوم بعمل حقنه شرجيه لها مرتين فى الاسبوع كتعليمات الطبيب .. وهى ألان لا تجد من يعطيها لها .. فأبنتها الاخرى كوثر مشغوله بين عملها ودراستها العليا .. تخرج فى الصباح ولا تعود الا فى المساء .. وعندما تعود تكون متعبه جدا .. تأكل بسرعه وتراجع بعض مواد دراستها وتنام … وبدأت تخبرنى أننى زى أبنها .. وكلام من ده .. لغايه لما وقعت فى الفخ .. وعرضت عليها أن أعطيها الحقنه … وصعدت معها الى شقتها ..
    قامت بتحضير الحقنه ووضعت بها مغلى الاعشاب الدافئه .. لبست فستان بيتى واسع مافيش تحته حاجه خالص … ونامت على السرير وهى ترفع زيل الفستان .. لتكشف طيازها .. مسكت بوز الحقنه ودهنته كريم وبدأت أدفعه فى خرم طيزها لغايه لما دخل كله .. فتحت الحنفيه وبدء السائل فى التدفق فى بطنها … وعينى تمسح قباب طيازها البيضاء وزبى يتمدد وينتفخ فى بنطلونى … وزاد الطينه بله .. أنها بدأت تخرج أصوات تجنن .. أوووووه … سخن ياشادى … سخن قوى بيحرق … أح أح أح … وهى ترتفع بطيازها لترينى شق كسها وشفراتها المنتفخه البنيه الغليظه … أشتعلت النار فى جسمى .. بدأت أدفس بوز الحقنه فى طيزها فتتأوه أووووه .. بالراحه .. بتوجعنى ياشادى .. أووووه .. كأننى أنيكها مش بأعطيها حقنه .. بدأت أمسح شفرات كسها كأننى لا أقصد بأصابعى .. بدأت ترتعش وكسها يسيل منه خيوط ماء غليظ …
    فرغ السائل من الحقنه .. فقامت للحمام لتفرع بطنها وهى تقول .. لسه مره كمان .. علشان بطنى تنضف ..
    كنت هايج لدرجه أنى ما أقدرتش أرد عليها .. كان جسمى كله مولع نار … مش مستحمل الهدوم اللى على جسمى من الهياج والشهوه … وزبى حا يقطع البنطلون من أنتفاخه .. وبدء يوجعنى من الزنقه …
    شويه ورجعت وهى تدلق كميه من ألاعشاب المغليه فى الحقنه وهى بتقول .. يلا أدينى الدور الثانى.. وطلعت على السرير ورفعت الفستان تكشف طيازها كالمره السابقه … كنت زى المجنون … وقررت أنى أنيكها .. اغتصبها بالعافيه لو قاومت .. وقلعت هدومى بسرعه ووقفت عريان خالص .. سمعتها بتقول .. يلا أدينى الحقنه .. أنت روحت فين … طلعت على السرير فوقها وأنا بأركبها من ورا .. وقربت زبى من كسها .. دخلته بسرعه وانا بأترمى عليها ومسكت أيديها علشان أشل حركتها … كنت عبيط .. كنت فاكر أنى بأغتصبها .. …
    شهقت أحووووووووه … وجسمها كله ينتفض تحتى بشده …أيه ده ياشادى .. أووووه .. دخلت أيه فيا… أووف أح أح … وهى تتمايل مستمتعه بزبى وتتحرك ببطنها تدلك زبى فى أجناب كسها .. أه أه أه … وبدأت ترفع نص جسمها اللى فوق وتقلع الفستان .. أنا شوفتها عريانه أتجنيت ولفيت أيدى مسكت بزازها الطريه أأقفشهم وأعصرهم وصوابعى بتقرص حلماتها … وبدأت اسحب زبى لبره بسرعه .. وهى تشهق بهياج .. أووووووه … وأدخله بقوه .. تصرخ .. أحوووووه .. أيووووووه …. ياخرابى … ياخرابى .. زبك حا يموتنى .. أنا كنت نسيت النيك خلاص … أوووووه…بس أعمل أيه عاوزه أريحك … أووووه … نيكنى بالراحه .. أنا مش حملك …. بالراحه .. زبك ده زب حصان مش زب بنى أدم يامجرم …أووووووف .. أغغغغغغغغ أووووووه … أح ح ح ح ح ح ح ح .. وهى بتدفع شهوتها شلال غرق السرير خالص . … وانا نازل نيك فيها دخول وخروج يمين وشمال فوق وتحت … لما طحنت كسها طحن … سكنت حركتها وصوتها راح خالص .. وبدأت تزووم بس … شديت زبى سحبته من كسها ومسكته بأيدى أهديه شويه … وقفت وراها أمسخ بأيدى ظهرها العريان الناعم بكف أيدى … حاولت تقوم تقعد وهى بتدور على زبى علشان تمسكه .. وفعلا مسكته .. وهى بتقول .. بالهوىىىىىىىى كل ده زب … ومالت على وشها وهى بتحطه فى بقها وتمصه .. أتجننت … بقيت أترعش وأحاول أسحب زبى من بقها .. لكن هى كانت ماسكه فيه بشده وبتمصه بشهوه … وأنا بأمسح خدودها شويه وأأقفش بزازها شويه , وأشد شعرها شويه … وهى بتبص لى بصه تدوب الصخر …مسكتها من ذراعتها الملبن وأنا بأرفعها لفوق .. وأنا بأقول لها نامى على ضهرك .. بسرعه أستلقت على ظهرها فاتحه فخادها على الاخر .ورفعت أيديها لفوق وأه أه أه كانت بطاطها بيضه ناعمه طريه تجنن…نزلت عليها بشفايفى بوس ومرغت فيها خدودى .. كنت هايج .. ونفسى أمسح زبى فيهم من جمالهم .. وهى تضرب كسهابصوابعها الاربعه …قربت منها ورفعت فخدها حطيته على كتفى وانا بأقرب بزبى أمسحه على شفرات كسها .. وهى بتبص لى بتاكلنى بعنيها … وبزازها بترجرج على صدرها يمين وشمال بشكل يهيج … دفعت زبى كله مره واحده من هياجى .. أترمت بجسمها على ضهرها بقوه .. وهى تصرخ … أيه ده .. اوووووه… مش كده … أرحمنى .. أرحمنى …وبدأت أسحب جسمها ناحيتى وأدفع زبى فيها بقوه وعنف .. وهى تتأوه أسسسس أووووف أحوووووه .. بأموت فيك ياشادى .. بأموت فى زبك .. كان نفسى فيه من زمان .. جننتنى .. أه أه أه أه … وكسها يدلق ماء شهوتها دلقا … كانت محرومه وأرتوت … وهى تتأوه وتصرخ وتغنج .. هيجتنى أكثر فنكتها بقوه اكبر .. لغايه لما بدأت ترجونى ..شادى .. شادى .. كفايه .. كسى أتهرى … عاوز أتناك فى طيزى .. واحشنى نيك الطيز … كفايه أرجوك .. شادى .. شادى .. وأنا نازل نيك فيها .. كان كسها يجنن .. وانا كنت هايج قوى .. أرتفعت بجسمها وهى تضربنى على صدرى بيدها المضمومه وهى تقول كفايه يامجرم .. كفايه … كسى مش قادر .. مش من أول مره تعمل فيه كده … حسيت بأنها فعلا تعبت … سحبت زبى من كسها .. شهقت وهى تميل لتنام على حنبها مكوره جسمها وهى ترتعش من الهياج والنشوه والتعب…. كان زبى لسه بيغلى من الهياج .. وجسمها الجميل يجنن ويزيدنى هياج .. قعدت جنبها وأنا بأبوس ذراعتها وكتافها ورقبتها وايدى بتقفش بزازها .. زحفت بأيدها ومسكت زبى تعصره … ومالت وهى بتبص لى وهى بتقول لى هديتنى ياشقى.. أقتربت بفمى من فمها وبوستها ومصيت شفايفها ولسانها وهى لسه بتعصر لى زبى وانا أحسس على بزازها وأفرك حلماتها وأمسح بطنها السمينه الشهيه .. مالت تستند على ذراعى وهى تقول قومنى .. سحبتها من يدها فقامت .. لتلف بجسمها لتنام بوجهها على السريرواقفه على الارض رافعه طيازها لفوق … مسكت الكريم من على الكومود ودهنت فتحتها بكميه كبيره منه ..وأنا بأدفس صباعى فى طيزها بوزع الدهان وهى تتأوه من لمسه صباعى .. أووووه .. صباعك حلو وهو بيبعبصنى .. دخله جوه كمان…أه أه أه … عاوزه زبك بقى .. يلا نيكنى .. كفايه بعبصه ياشادى .. طيزى متشوقه لزبك .. طيزى نضيفه مستنيه زبك . هيجتنى من كلامها .. قربت بزبى من طيزها ومسحت راسه بقوه فى خرمها السخن … وبدأت أصغط عليه وخرمها يتمدد ويوسع .. لغايه لما دخل ربى كله بسرعه فى جوفها .. كانت طيزها سهله مستعمله .. أول ما قربت منها وسعت وأستقبلت زبى مرحبه … أتكلمت وهى تترعش وتتمايل من الهياج ومن متعتها بزبى المرشوق فى طيزها …شادى زبك ناشف قوى .. نيك بالراحه … حبيبى أوعى تفشخنى زى مراتك .. بالراحه علشان أحبك … ودايما حا أريحك …دخلت زبى كله فى جوفها ونمت بصدرى على ظهرها الابيض الناعم السمين.. ونزلت بوس فى رقبتها وكتافها وأيدى بتعصر بزازها .. كانت بتتأوه من متعتها .. أوووه .. شادى .. روحى .. خليك راكبنى كده … زبك يجنن وهو جواى … أح أح أح .. ياريت يفضل جوه طيزى كده على طول … أه أه أه أووووووف أنا ماكنتش عايشه .. من النهارده مش حا أسيبك … عاوز تنكنى كل يوم .. كل ساعه .. زى ماأنت عاوز .. كسى وطيزى ملكك… أحوووووووووه .. مش قادره حا أتجنن من جمال زبك وحلاوته … وكسها ينزل شهوتها زى حنفيه خربت… نامت بكل جسمها على السرير وبقيت رجليها بس على الارض .. وأنا نايم فوقها مش بأتحرك .. كان جوفها سخن يجنن .. وزبى مستمتع بسخونيته … لفت ذراعها السمين الشهى وهى بتمسح لى ظهرى بكفها وبتقولى .. يلا بقى نيك … عاوزه أحس بزبك داخل خارج بالراحه .. عاوزه أتجنن من سخونته وهو بيمسح شفايف خرم طيزى ..أسسسسس أممممممممم جنان .. زبك جنان … كان كلامها يولع الثلج .. وهى حا تموت من الشهوه والمتعه والهياج .. سحبت زبى من طيزها بالراحه .. شهقت أحوووووه وهى بتترفع معايا بظهرها … وتلف وشها عاوزانى أبوسها .. كانت شفايفها زى النار حمرااااااا متورمه عاوزه تتمص … ومصيتها …. قطعتها مص وعض وزبى يتحرك فى طيزها ….. بنعومه داخل خارج… مش فاكر هى جابت شهوتها كام مره .. يمكن سبعه أو ثمانيه مش عارف .. كانت بتترعش وتتأوه وكسها يدفق ميه … لغايه لما حسيت بزبى مش قادر خلاص .. اللبن بيغلى جواه … فار اللبن من النار وبدء يرمى كتل سخنه فى طيزها وهى تصرخ .. لبنك سخن نار .. بيحرق … أووووف .. احووووووه .. وجسمها يتمايل وتضرب برجليها فى الارض … وأنا فوقها بكل ثقلى زبى كله مرشوق فى طيزها لسه بينقط لبن فى جوفها وأنا حاأموت من المتعه والنشوه ..وبعد فتره سمعتها بتقول .. شادى .. قوم بقى أنت أستحليت النومه .. قوم أنت تقيل.. يلا عاوزه أدخل الحمام أنزل اللبن الى مالى جوفى .. بيحرقنى فى طيزى … أنقلبت على جنبى لآسمح لها بالقيام .. قامت وهى تضع كفها تحت طيزها وتجرى وهى تقول .. طيزى مليانه لبن .. حا أوسخ السجاده … جلست على السرير لآرتاح .. شعرت بحركه فى الصاله .. قمت وأنا أمشى بخفه بدون صوت .. وصعقت .. فقد كانت كوثر أخت زوجتى تختبئ خلف برفان بالصاله .. وبنطلونها الجينز يسقط عند قدميها وهى تدلك كسها تمارس العاده السريه…فقد هاجت بشده مما رأتنا فيه … فوجئت كوثر بى أقف بجوارها عريان خالص .. وأنا أضع راحه يدى على فمها لكى لا تصرخ … ولكنها لم تصرخ .. ولكنها مدت يدها تمسك زبى المرتخى بين ساقاى تستكشفه وهى تقول .. .. ماليش دعوه ..أنا عاوزه من ده ….
    سمعتنى حماتى أتكلم فظنت أنى بأكلمها .. شاورت لى كوثر بأصبعها وهى تحطه على شفايفها بأن أسكت ولا أقول لماماتها أنها موجوده فى البيت وأنها شافتنا .. رديت على حماتى.. لا أنا با أغنى … ومسكت أيد كوثر وأبتعدنا علشان لا يصل صوتنا لمامتها حماتى … كانت كوثر هايجه قوى .. وعلشان أخلص من الورطه دى … قلت لها أنى منتظرها بكره الساعه أربعه بعد العصر فى شقتى .. كانت بتكلمنى وهى بتبص لى هيمانه .. وشفايفها بتترعش وأيدها لسه ماسكه زبى بتفرك فيه .. مد يت أيدى أقفش بزازها المنفوخه وحلماتها البارزه من تحت البلوزه الضيفه .. كانت مستسلمه لآيدى مستمتعه وعينها بتاكل جسمى العريان أأكل … طلبت منها أنها تخرج دلوقتى بسرعه وترجع بعد شويه لما أنزل من عندهم .. وتتصرف طبيعى خا لص بعد كده مع مامتها علشان المشاكل …بكل هدوء خرجت … دخلت أنا بسرعه عند حماتى وهى لسه عريانه..أفتكرتنى جاى أكمل نيك .. بدأت تحسس على صدرى ومسكت زبى تفرك فيه علشان يقوم يشد ينتصب من تانى… وهى بتقرب تمسح جسمها الملبن المربرب فى جسمى العريان المولع ..مسكت أيدها وأنا بأبعدها بالراحه .. وقولت لها اللى حصل .. ضربت حماتى على صدرها من المفاجاه .. ولكننى طمأنتها بأننى خلصت الموضوع … وقلت لها عن ميعاد كوثر فى شقتى بكره .. وطلبت منها أنها تيجى عندى لما أرن عليها رنتين … ساعتها تقدرتشوف كوثر وهى متلبسه .. قالت لى حماتى .. بس أوعى ياشادى البنت … أوعى تفتحها .. … يعنى تقلعها عريانه .. تبوسها .. تلعبوا سوا عريانين … بالكثير تنيكها فى طيزها أن كانت هايجه قوى.. مش اكثر من كده … وكفايه عليك أنا .. أعمل فيا اللى أنت عاوزه .. أنا مافيش عليا خوف .. وبكره مراتك تخرج من المستشفى وياريت ساعتها تقدر علينا أحنا الاثنين .. نيك فينا زى ما أنت عاوز كساسنا تحت أمرك ..وكملت.. وأنا وافقت على فكرتك أحسن البنت تتغابى وتقول لأختها … وأنت عارف ايه اللى يحصل ساعتها ………. كنت مبسوط من الظروف اللى بتخدمنى .. بعد ما نكت القشطه الكبيره حماتى .. كمان حاأتمتع بالبنت الصغيره .. والحقيقه أنا فى أوقات كثيره لما كنت بأشوفها وهى بتتدلع ولابسه هدوم شفافه أو ضيقه .. كنت باهيج عليها وكان نفسى أنيكها .. أو أشوفها عريانه خالص .. وأوقات كثيره كنت بأحلم بيها وأنا واخدها فى حضنى ونايمين عريانين وأنا نازل فيها طحن..
    تانى يوم .. رجعت من زياره مراتى فى المستشفى .. وأنا عاوز اطير أروح البيت علشان أطفى نارى فى كوثر … كانت البنت لذيذه… شقيه .. عودها طويل ممشوق .. يمكن أطول من مراتى وحماتى .. جسمها مليان شويه بجمال.. بزازها كبيره منفوخه على طول مش عارف ليه … وبتلبس بنطلونات جينز مش ضيقه .. لكن ساعات بتكون ماسكه شويه على طيازها وفخادها … وأوقات فى البيت كنت بأشوف شق صدرها…وكمان ساعات كنت بأشوف بزازها المكوره لما تكون بتقدم لى الشاى أو الكيك وبتنحنى .. كانت بتتعامل معايا على أنى جوز أختها لا أجوز لها … يعنى زى أخوها … بس البنت كانت طريه قوى… كان لحم جسمها اللى بيكون مكشوف من تحت هدومها القصيره او العريانه شويه .. زى دوران الذراعين المليانين بحلاوه .. كنت نفسى أغرز صوابعى فيهم … وشعرها الاسود الناعم الطويل لما بتكون سايباه نازل على ظهرها يجنن … كنت نفسى أشوفه وهو مفرود على ظهرها العريان … وساعات كانت بتضفره ضفيره واحده على ظهرها .. بأبقى ساعتها بأحلم أنى أنيكها.. وهى نايمه على وشها وأنا راكب فوقها وماسك الضفيره بأيدى زى لجام الحصان … ونازل نيك فيها من ورا ..
    المهم … فتحت الباب … شميت ريحه البرفان بتاعها … عرفت أنها سبقتنى .. وهى دلوقتى فى الشقه .. أتصنعت أنى ما أعرفش أنها فى الشقه .. وبدأت أقلع هدومى وأرميها فى كل حته وأنا داخل ناحيه الحمام .. علشان أأخد دش … لسه الميه حا تغمر جسمى . .. حسيت بيها بتتسحب وهى بترفع ستاره الحمام وبتحضنى من ظهرى بصدرها العريان .. تصنعت أنى أتفاجئت… وأنا بأبص ورايا … أل يعنى بأشوف مين … كانت المجرمه عريانه خالص .. وبزازها مكوره على صدرها زى ما تكون لسه لابسه السوتيان .. بزازها تجنن … أخدتها فى حضنى .. وزبى بدأ يتمدد وهو بينغرس فى لحمها الطرى .. شويه فى بطنها وشويه فى طيازها .. وهى حا تتجنن من دعك زبى فيها … مدت أيدها مسكته وهى بتفركه بأيدها .. أتنفخ زياده وأتصلب وولع نار …كانت الميه لسه نازله على جسمنا العريان .. لقيتها بتنزل على ركبتها وهى بتقرب بوشها من زبى … لمسته بشفايفها … مسحته بخدها وهى بتشمه زى ما تكون ماسكه ورده ريحتها حلوه …بصت لى من تحت وهى بتقول .. عارف ياشادى كان نفسى أعمل كده من ساعه لما شوفتك وأنت لسه جاى تخطب أختى كريمه … كانت نظره عينيها واللى بتعمله فى زبى بيجننى ..
    وقفت وهى بتحضنى وبتقولى .. يلا نخلص الحمام بسرعه .. عاوزه أنام معاك على السرير عريانين .. ونفسى تسبنى أمص لك بتاعك ده .. عاوزاك تجيب لبنك فى بقى و أشرب اللى بينزل من زبك كله.. أوقات كثيره كنت بأحلم بأنى بأعمل كده …..
    رميت على كتفها بورس حمام أختها كريمه ولبست البورنس بتاعى وخرجنا الميه بتسقط من شعرنا المبلول … وصلنا للسرير ..لقيتها بتقلعنى البورنس بسرعه وهى بتمسح جسمى وبطنى بكفها وعينها بتلمع من الهيجان على جسمى العريان … ودفعتنى فأستلقيت على ظهرى على السرير .. خلعت بورنسها بسرعه وهى بتنط فوقى وتمسك زبى وهى بتدعك فيه بالجامد قوى ..وقربت بصدرها منه وهى بتدسه بين بزازها الملبن وبتعصره بيهم بكفوفها الاثنين .. وراس زبى زى حبايه البرقوق بتطل من شق بزازها اللى بلون القشطه ..زى أجملها تورته … بصت على رأس زبى .. وبدأت تلحس فيها بلسانها .. وقربت بشفايفها تبوس فيها كام بوسه سريعه .. قبل ما تدسها فى بقها تمص فيها بأستمتاع شديد … وهى كل شويه ترفع عينها تبص لى تشوف أثر اللى بتعمله عليا .. كنت بأتجنن وجسمى كله بيتنفض من اللى بتعلمه فى زبى . كل اللى كنت بأعمله أنى بأتأوه أسسسس أسسسس أسسسس وبأمسك راسها بأحاول أخليها تخفف المص شويه .. وبأمسك بزازها أشيلها وأأقفش فيها وأقرص حلماتها اللى تجنن… سابت بزازها تنزل على صدرها .. نزلت تتهز من كبرها وطراوتها .. ومسكت زبى بأيديها الاثنين تفركه … شعرت بأن أيدها قاسيه على جلد زبى قامت بسرعه وهى بتجرى وجسمها بيترجرج ويتهز بشكل يهبل .. ودخلت الحمام .. رجعت وهى بتدلك أيديها فى بعض ولمعه زيت واضحه عليها .. مالت على زبى وهى بتمسحه بكفوفها وقبضت عليه تعصره وزبى يهرب من أيدها زى السمكه لما تتزحلق من أيد الصياد…. كانت بتضحك من عمايل زبى فى أيدها .. وأنا كنت بأزوم من المتعه والهياج … و بأقول أسسس أسسسس وزودت عليها كلمه أرحمينى ياكوثر … حرام عليكى مش قادر… وهى مش بترحم .. بتدلك زبى بكفوفها طالعه نازله لما أبتديت أترعش .. وقلت لها .. حاأجيب ياكوكو .. لقيتها بتحط زبى فى بقها بتمص فيه وايديها لسه بتدعكه … حسيت بزبى بيرمى فى بقها كتل لبن سخنه .. وهى بتمص فيها وبتبلع زى ما تكون متشوقه لطعم بتحبه ومستمتعه بيه …كان زبى غرق وشها لبن كمان .. لقيتها بتزحف بجسمها العريان فوقى لغايه لما قربت من شفايفى باستنى بوسه سريعه وهى بتترمى جنبى على السرير نايمه على ظهرها .. ملت بجسمى عليها ورفعت فخادى فوق بطنها وقربت من وشها وأنا بأعدل لها خصلات شعرها اللى أتبعترت ونزلت على جبينها وعنيها … بصيت فى عينها .. كانت عينها حلوه قوى .. عسلى شقيه .. أبتسمت وهى بتقول .. باموت فى اللبن وهوه سخن … مسحت بصباعى اللبن اللى كان مغرق وشها ومش عارفه تلحسه بلسانها اللى بتدوره حوالين شفايفها تلحس بيه بواقى اللبن .. كنت بأخد اللبن بصباعى وأدس صباعى فى بقها .. وهى تمص صباعى بمتعه غريبه وعينها فى عينى بتولعنى وتهيجنى خالص … مالت على ودنى وقالت .. عاوزاك تمص لى بزازى وتقرص حلماتى وتعضها بسنانك بالجامد قوى . عاوزاها توجعنى … زحفت بأيدى ناحيه بزازها المرمريه وقفشتها بكفوفى الاثنين .. وبصوابعى مسكت حلماتها أقرص فيها بالجامد .. وهى بتزوم وتتمايل بوشها يمين وشمال وهى بتقول .. كمان .. كمان .. بالجامد قوى … كنت عارف أن قرصتى مؤلمه قوى .. بس هى كانت مستمتعه .. أعمل أيه … سمعتها بتقول .. يلا عض بسنانك …. مص وعض .. قربت من حلماتها بشفايفى ومسكتها أمص فيها … و بين أسنانى أمضغ فيها بقوه … وكوثر بتتنفض من المتعه وبتقول .. عض جامد .. عض جامد … لما حسيت بأن حلماتها حا تتقطع بين سنانى .. وهى مستمتعه بتترعش وبتجيب شهوتها رشاش ميه بيدفق على فخادى وفخادها… حسيت بيها همدت زى المغمى عليها .. تركت بزازها وأنا بأنزل بجسمى أبوس بطنها المكوره تجنن .. لماااا وصلت لكسها الوردى اللذيذ … وبلسانى بدأت أمشط وامسح كسها من تحت لفوق.. الحس ميه شهوتها اللى مغرقه الدنيا … طعمها مالح شويه بس لذيذه … دبت الروح فيها من تانى وسمعتها بتزوم زى اللى بيرجع من أغمائه … وبتفتح فخادها .. فهمت أنها عاوزانى أمص كمان .. لكنى سمعتها بتقول .. عض لى كسى .. عض جامد قوى .. وقفت المص واللحس وبدأت أعض شفراتها بأسنانى وأشد فيها بالجامد .. وهى حا تموت من الهياج والجنان والمتعه … بتتأوه .. أح أح أح… عض جامد… عاوزاك تأكلهم أكل .. بأموت فيك .. أوووووه … عضك حلو .. حسيت أن كسها حا يجيب دم من اللى بتعمله أسنانى فيه .. بس أعمل أيه هى كانت مستمعه قوى … عرفت أنها بتحب النيك العنيف … وبتتمتع بالتعذيب والالم .. وقعت عينى على خرم طيزها .. كان واضح أنه مستعمل قبل كده وبعنف … قلت .. مين اللى كان بينيكك يالبوه فى طيزك … قالت وهى بتتنفس بصعوبه .. مش وقته .. أرجوك .. حا أقولك بعدين .. عندك حزام … قلت .. طبعا .. عاوزاه ليه .. قالت .. عاوزاك تموتنى ضرب على طيازى بالحزام لما تجيب دم .. قبل ما تعمل أى حاجه فى طيزى … وبدأت تلف بجسمها لتنام على وشها … مسحت بكفى على قباب طيازها البضه الطريه وأنا بأقول فى نفسى .. ياناس دى طياز تنضرب بالحزام .. أنا أخاف أبوسها .. كانت طيازها تهبل … وقفت أنزع الحزام الجلد من بنطلونى .. كانت كوثر ترفع طيزها لفوق وتنام بوشها على السرير .. كالساجده … لسعتها بالحزام لسعه خفيفه … تراقصت بطيازها وهى بتقول .. جامد ياشادى ..جامد … رفعت الحزام ونزلت بلسعه جامده على طيزها .. أتهز لحمها الطرى زى الزبده وهى تخفق عند الحلوانى .. هيجتنى خالص … ولقيت زبى بيتمدد وينتصب حديد….
    سمعت صوت باب الشقه بينفتح .. كنت نسيت حماتى خالص .. وهى كمان عرفت أنى نسيتها .. شوفت خيال ورايا .. بصيت بطرف عينى .. كانت حماتى … بتقرب وبتقعد على الكرسى الصغير … من غير ما تعمل صوت أو تتكلم … وأنا لسه نازل لسوعه فى طياز كوثر الحزام … لما أتلونت طيازها بلون الدم من الضرب … سمعت كوثر بتقول بصوت ضعيف .. أنا خلاص مش قادره .. وكسها بينزل خيوط لزجه مخاطيه … مسحتها بصباعى وأنا بأدسها فى خرم طيزها الملهلب … وقربت رأس زبى من خرمها وبدأت أدفس فيه جواها … زبى كان بيدخل بصعوبه شويه .. بس هى كانت مستمتعه .. من صعوبته وألمه … كنت خايف أنى أشقها زى أختها … فتحت درج الكمود وأخدت لحسه من الكريم ورطبت بيه خرمها ومسحت راس زبى بالباقى .. وقربت زبى ودفسته فيها … أتزحلق جواها وطيزها بتتمدد تستقبل زبى بسلاسه ونعومه تجنن … شهقت وهى تتمايل بطيزها تعصر زبى فى جوفها ………..لحظتها حسيت بحماتى زى ما تكون بتقلع هدومها … ثوان ولقيتها بتمسح جسمى بجسمها العريان وبتكبش بكفوفها طيازى وبتبوس وتلحس ظهرى ……………… شعرت كوثر بحركه غريبه .. أستدارت براسها .. وقعت عينها على مامتها .. شهقت وهى بتحاول تسحب نفسها لقدام .. علشان يخرج زبى منها …وهى بتصرخ .. ماما … مسكتها من فخادها أمنعها من أنها تهرب من تحتى … لقيت حماتى بتقول .. أيوه ماما .. ياشرموطه … كمان على سرير أختك ياوسخه … كملى….. كملى اللى بتعمليه يالبوه … بصيت لها كانت بتتبسم وهى بتحاول تدارى أبتسامتها … كانت كوثر بتترعش … قلت لحماتى .. عاجبك كده البت أتفاجئت … مشيت حماتى من ورايا وهى بتقعد على السرير وبترفع راس كوثر تحطها على فخادها العريانه وهى بتقول .. ماتخافيش يابت .. أتمتعى .. طفى نارك .. ما أحنا فى الهوا سوا… وهى بتبص لى .. يلا ياشادى عاوزه البت دى تتهرى من زبك دلوقتى… أستسلمت كوثر وهى بتمسح فخاد أمها بخدودها .. وزبى بيمسح خاتمها السخن … وزبى بيضربها فى أعمق أعماق جوفها المولع نار … ورجعت أضرب ظهرها وقباب طيازها بالحزام … بصوت فرقعه عاليه .. أنيك وأضرب وكوثر تزووم وتتأووه … كانت حماتى خلاص حا تموت من الهيجان وأيدها بتمسح كسها وجسمها كله بيتنفض من اللى بيتعمل قدامها … مدت أيدها تشيل بيضاتى بكفوفها وبتقرب تمص فيها وتدخلها فى بقها كلها بيضه بيضه … صرخت كوثر وهى بتترمى على وشها وهى بتقول .. أحوووووه … طيزى أتهرت من زبك … وبتضرب بأيديها السرير من المتعه وهى بتجيب شهوتها .. ميه بتندفع على وش حماتى .. اللى رفعت راسها وهى بتقول .. كده يابت تجيبيهم عليا ياهايجه … كانت كوثر مش حاسه بحاجه ولا سامعه حاجه .. حالتها حاله … وجسمها كله يترعش ويتهز قوى قوى … سحبت زبى من طيزها ..لقيت حماتى. مسكته وبحرف الملايه مسحته بسرعه وهى بتنام على ظهرها وبترشقه فى كسها المبلول وبتلف ايدها تحضنى وبتدور على شفايفى … لصقت شفايفها فى شفايفى .. لقيت كل لسانها جوه بقى … أطبقت عليه أمصه … وهى بتعصر نفسها فى حضنى وصوابعها مغروسه فى لحم ظهرى ….رفعت كوثرجسمها.. بصت علينا ثانيه واحده .. وهى مش قادره ترفع راسها ..وأترميت راسها على السرير مره ثانيه وهى بتحاول تبص علينا بجفون مقفوله … وهى بتسمع تأوهات وتوسلات مامتها حماتى وهى هيمانه من النيك .. بتصرخ .. شادى .. زبك حلو ياشادى … قطع كسى بزبك ياروحى .. بأموت وأنا حاسه بزبك بيلعب فى كسى المشتاق المحروم .. أووووه أوووووه … أووووف … نيك كمان .. نيك جامد … زبك حلو .. دخله جوه … دخله للآخر … أووووف أوووف .. وأنا بأضربها بزبى وبطنى بتصفق على بطنها بصوت مسموع .. كانت كوثر بتفتح عينها بصعوبه من صوت التصفيق وصوت مامتها وهى بتصرخ وتسترحم ….. كل ماأحس بأنها حا تجيب شهوتها أبطئ فى نيكها .. ولما تهمد وترتخى بعد كده .. أسرع وأزيد من دفع زبى فيها ورشقه فى أجناب كسها .. تتجاوب معايا وتصحصح من تانى .. تصرخ وتتأووه وتزووم وتترجى وتسترحم …. لما بدأ زبى يرمى حممه البركانيه فى كسها .. تأوهت أح أح أح أح وضوافرها بتنغرس فى لحم ظهرى … وأنا ركبت بكل ثقلى عليها أهرسها وهى بتطوقنى برجليها ورا ظهرى وكسها بيتنفض مع كل نفضه من زبى فيها .. أستلقيت بجسمى بين جسم كوثر وأمها العريانين .. وأيديهم بتمسح وتحسس على جسمى العريان ونمنا من المتعه والنشوه والتعب … سمعت حماتى بتقول .. أنا وكوثر معاك على السرير لما نشوف أخرتك أيه ..لغايه لما بنتى الثانيه تخرج بالسلامه من المستشفى … وحياتك مش حا نسيبك تعمل فى مراتك كده تانى … ..وزبك ده المفترى حا نشوف مين فينا اللى حا يقدر على الثانى .. زبك ولا ست خروم..ضحكت كوثر وهى بتقول خمسه دقائق بس

     


  6. انا و عمتي الارملة

    ﻗﺼﺘﻲ ﺑﺪﺃﺕ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺃﺑﻠﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ 17 ﺳﻨﺔ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺫﻫﺒﺖ
    ﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﺟﺪﺗﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻜﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺑﺎﻁ ﺟﺪﺗﻲ ﺗﺴﻜﻦ ﻣﻊ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ
    ﻫﻲ ﻋﻤﺘﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﻠﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ 38 ﺳﻨﺔ ﻋﻤﺘﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﻓﻲ ﺯﻭﺟﻬﺎ
    ﻗﺒﻞ ﺳﻨﺘﻴﻦ ﻭ ﻟﻢ ﺗﺘﺰﻭﺝ ﺑﻌﺪ ﻭﻓﺎﺗﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻭ ﺑﻌﺪ
    ﻣﺮﻭﺭ ﺛﻼﺙ ﺃﻳﺎﻡ ﺑﻌﺪ ﺗﻮﺍﺟﺪﻱ ﻣﻊ ﺟﺪﺗﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﻳﻘﺎﺭﺏ
    ﺍﻟﺴﺒﻌﻴﻦ ﺑﺪﺃﺕ ﺃﻻﺣﻆ ﺃﻥ ﻋﻤﺘﻲ ﺗﻠﺒﺲ ﺛﻴﺎﺑﺎ ﺿﻴﻘﺔ ﺗﻈﻬﺮ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ
    ﻣﻔﺎﺗﻨﻬﺎ ﻭ ﺑﺪﺃﺕ ﺗﺘﻘﺮﺏ ﺇﻟﻲّ ﺑﺸﻜﻞ ﻏﻴﺮ ﻃﺒﻴﻌﻲ ﻭ ﻓﻲ ﻟﻴﻠﺔ ﻣﻦ
    ﺍﻟﻠﻴﺎﻟﻲ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺠﻮ ﺳﺎﺧﻨﺎ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﻣﻌﺮﻭﻑ ﻓﻲ ﻓﺼﻞ ﺍﻟﺼﻴﻒ ﺎﻟﻤﻐﺮﺏ
    ﻛﻨﺖ ﺃﺗﻜﻠﻢ ﻣﻊ ﻋﻤﺘﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﺠﻮ ﺍﻟﺤﺎﺭﻕ ﻓﻌﺮﺿﺖ ﻋﻠﻲ ﺃﻥ ﺃﻧﺎﻡ
    ﺑﻐﺮﻓﺘﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﻣﻜﻴﻒ .
    ﻓﻲ ﺍﻷﻭﻝ ﺭﻓﻀﺖ ﺑﺪﻋﻮﻯ ﺃﻧﻨﻲ ﻻ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﺯﻋﺠﻬﺎ ﺻﺮﺍﺣﺔ ﻟﻢ ﺃﺗﺤﻤﻞ
    ﺳﺨﻮﻧﺔ ﺍﻟﺠﻮ ﻓﺬﻫﺒﺖ ﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪﺓ ﻟﻴﻼ ﻓﻄﺮﻗﺖ ﺑﺎﺏ ﺑﻴﺖ
    ﻋﻤﺘﻲ ﻓﺈﺫﺍ ﺑﻬﺎ ﺗﻔﺘﺢ ﻟﻲ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻠﺒﺲ ﻣﺎﻳﻮﻩ ﻣﻦ ﻗﻄﻌﺘﻴﻦ
    ﺻﺮﺍﺣﺔ ﺍﺭﺗﺠﻒ ﺟﺴﻤﻲ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺷﺎﻫﺪﺗﻬﺎ ﻭ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺎﻳﻮﻩ ﻳﻈﻬﺮ ﺑﺸﻜﻞ
    ﻛﺒﻴﺮ ﺑﺰﺍﺯﻫﺎ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﺍﻟﻨﺎﻋﻤﺘﻴﻦ ﻭ ﺍﻟﻘﻄﻌﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ
    ﺳﺘﺮﻳﻨﻚ ﻟﻢ ﺃﻋﺮﻑ ﻣﺎ ﺃﻓﻌﻞ ﻭ ﻇﻬﺮ ﺍﻟﺨﺠﻞ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻲ ﺑﻌﺪﺍﻫﺎ ﺎﻟﺖ
    ﻟﻲ ﻣﺎﻟﻚ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﻫﻞ ﺗﺨﺠﻞ ﻣﻦ ﺣﺒﻴﺒﺘﻚ ﻋﻤﺘﻚ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺑﺪﺃﺕ ﺗﺘﻄﻠﻊ
    ﺇﻟﻲّ ﻭ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻲ ﺃﻧﺖ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺮﺗﺪﻱ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻼﺑﺲ ﻓﺄﻣﺮﺗﻨﻲ ﺑﺄﻥ
    ﺃﺧﻠﻊ ﻣﻼﺑﺴﻲ ﺑﻘﻴﺖ ﺑﺎﻟﺸﺮﺕ ﻓﻘﻂ ﻭ ﻧﻤﺖ ﺑﺠﺎﻧﺒﻬﺎ ﻭ ﻛﺎﻥ ﺯﺑﻲ
    ﺳﻴﻨﻔﺠﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﻈﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺷﺎﻫﺪﺗﻪ ﻓﻨﻤﻨﺎ ﺑﺪﻭﻥ ﺃﻱ ﻏﻄﺎﺀ ﻭ ﻛﺎﻧﺖ
    ﻣﺮﺓ ﺗﻠﻮ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺗﻘﺘﺮﺏ ﺇﻟﻲ ﺑﺪﻋﻮﻯ ﺃﻧﻬﺎ ﻧﺎﺋﻤﺔ ﻓﺄﻧﺰﻟﺖ ﺣﻠﻴﺒﻲ ﺮﺗﻴﻦ
    ﻭ ﺩﺍﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺛﻼﺙ ﺃﻳﺎﻡ .
    ﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﺃﺻﺮﺕ ﻋﻤﺘﻲ ﺃﻥ ﻧﻠﻌﺐ ﻟﻌﺒﺔ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ ﺃﻭ
    “ ﺍﻟﻜﺎﺭﺗﺎ ” ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﻣﻌﺮﻭﻑ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ ﻓﻮﺿﻌﺖ ﻋﻤﺘﻲ ﻗﺎﻧﻮﻧﺎً ﺍﻟﺬﻱ
    ﻳﻨﻬﺰﻡ ﻳﻌﻄﻲ ﻟﻶﺧﺮ ﺷﻲ ، ﺷﻲﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻠﺒﺴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ
    ﻫﻲ ﻓﺎﺯﺕ ﻋﻠﻲ ﻓﺄﻋﻄﻴﺘﻬﺎ ﺳﺎﻋﺘﻲ ﺍﻟﻴﺪﻭﻳﺔ ﻓﺮﻓﻀﺖ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻲ ﻓﻲ
    ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺃﻧﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﺃﺧﺘﺎﺭ ﻣﺎ ﺳﺂﺧﺬ ﻓﺄﺧﺬﺕ ﺍﻟﺘﻴﺸﺮﺕ ﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺓ
    ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻓﺰﺕ ﺃﻧﺎ ﻓﻠﻢ ﺃﺟﺪ ﻣﺎ ﺁﺧﺪﻩ ﻭ ﺍﻗﺘﺮﺑﺖ ﻣﻨﻲ ﺣﺘﻰ ﺍﻧﺘﺼﺐ ﺯﺑﻲ
    ﻭ ﻗﺎﻟﺖ ﺧﺪ ﻣﺎﺗﺮﻳﺪ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﻓﺄﺧﺪﺕ ﺍﻟﺴﻮﺗﻴﺎﻥ ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺃﺭﻯ ﺑﺰﺍﺯ
    ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺸﻜﻞ ، ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺰﺍﺯﻫﺎ ﻣﻨﺘﺼﺒﻴﻦ ﻭ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻓﺎﺯﺕ ﻫﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ
    ﻓﺎﻗﺘﺮﺑﺖ ﻣﻨﻲ ﻭ ﺃﺧﺬﺕ ﺗﺰﻳﻞ ﻟﻲ ﺍﻟﺸﻮﺭﺕ ﻓﺎﻧﺘﺼﺐ ﺯﺑﻲ ﺣﺘﻰ ﻛﺎﻥ
    ﻳﻨﻔﺠﺮ ﻓﺄﺧﺪﺕ ﺗﻠﻌﺐ ﺑﻪ ﺑﻴﺪﻫﺎ ﻭ ﺑﺪﺃﺕ ﺗﺪﺍﻋﺒﻪ ﻭ ﺗﻘﺒﻠﻪ ﻭ ﻟﻢ ﺗﻤﺮ ﺘﻰ
    ﻧﺼﻒ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﺣﺘﻰ ﺃﻓﺮﻏﺖ ﺣﻠﻴﺒﻲ ﻋﻠﻰ ﺑﺰﺍﺯﻫﺎ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻧﺸﻔﺖ ﺑﺰﺍﺯﻫﺎ
    ﺑﻔﻮﻃﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺠﺎﻧﺒﻬﺎ .
    ﻭ ﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﻓﻲ ﻣﺺ ﺯﺑﻲ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻟﻢ ﺃﺗﻤﺎﻟﻚ ﻧﻔﺴﻲ ﺭﻭﺣﺖ ﻣﻘﻠﻌﻬﺎ
    ﺍﻟﺴﺘﺮﻳﻨﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻠﺒﺴﻪ ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺃﺭﻯ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﺲ ، ﻛﺎﻥ ﻛﺴﻬﺎ
    ﺃﺑﻴﺾ ﻭ ﻧﺎﻋﻢ ﻓﺒﺪﺃﺕ ﺃﻟﺤﺴﻪ ﻟﻬﺎ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻄﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﻴﺠﺎﻥ ﻭ ﺗﻘﻮﻝ
    ﻟﻲ ﻻﺗﺘﻮﻗﻒ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺑﺪﺃﺕ ﺃﻗﺒﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﺷﻔﺎﻳﻔﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺑﺪﺃﺕ
    ﺗﻔﺘﺢ ﻟﻲ ﺭﺟﻠﻴﻬﺎ ﻭ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻲ ﺃﺩﺧﻞ ﺯﺑﻚ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﻓﻲ ﻛﺴﻲ .
    ﻟﻢ ﺃﺩﻉ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﺗﻤﺮ ﺣﺘﻰ ﺑﺪﺃﺕ ﺃﺩﺧﻞ ﺯﺑﻲ ﻓﻲ ﻛﺲ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻋﻤﺘﻲ
    ﺑﺴﺮﻋﺔ ﺣﺘﻰ ﺃﻓﺮﻏﺖ ﺣﻠﻴﺒﻲ ﻓﻲ ﻛﺴﻬﺎ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺍﺷﺘﻬﻴﺖ ﺃﻥ
    ﺃﻧﻴﻜﻬﺎ ﻣﻦ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﻛﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﺃﺭﻯ ﻓﻲ ﺃﻓﻼﻡ ﺍﻟﺒﻮﺭﻧﻮ ﺍﻟﻤﻔﻀﻠﺔ ﻟﺪﻱ
    ﻓﻘﻠﺒﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺑﻄﻨﻬﺎ ﻭ ﺑﺪﺃﺕ ﺃﺩﺧﻞ ﺯﺑﻲ ﻓﻲ ﺛﻘﺒﺔ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﺣﺘﻰ ﺻﺒﺤﺖ
    ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭ ﺑﺪﺃﺕ ﺃﺩﺧﻠﻪ ﻛﻠﻪ ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ ﻭ ﻫﻲ ﺗﺘﺄﻭﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﺬﺓ
    ﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﻩ ﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﻡ . ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺫﻫﺒﻨﺎ ﻭ ﺍﺳﺘﺤﻤﻴﻨﺎ ﻭ ﻛﺎﻧﺖ
    ﻋﻤﺘﻲ ﺗﻄﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﺣﺔ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻘﻮﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻟﻦ ﺃﺗﻨﺎﻙ ﺇﻟّﺎ ﻣﻨﻚ ﻳﺎ
    ﺣﺒﻴﺒﻲ ﻓﺒﻘﻴﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺃﺳﺒﻮﻋﻴﻦ ﻭ ﺃﻧﺎ ﺃﻧﻴﻚ ﻋﻤﺘﻲ ﻛﻠﻤﺎ ﺑﺪﺃ
    ﻛﺴﻬﺎ ﻳﺄﻛﻠﻬﺎ ﺃﻭ ﺑﺪﺃ ﺯﺑﻲ ﻓﻲ ﺍﻹﻧﺘﺼﺎﺏ . ﻭ ﻛﻨﺎ ﻧﺒﻘﺎ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻛﻠﻪ ﺑﺪﻭﻥ
    ﻧﻮﻡ ﻭ ﺃﻧﺎ ﺃﻧﻴﻚ ﻋﻤﺘﻲ ﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺁﻛﻞ ﺣﺒﺎﺕ ﺍﻟﻔﻴﺎﻛﺮﺍ ﻜﻲ
    ﺃﺷﺒﻌﻬﺎ ﻭ ﻛﻨﺎ ﻧﺸﻐﻞ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﺚ ﺃﻓﻼﻡ ﺍﻟﺴﻜﺲ ﻭ
    ﻛﻨﺎ ﻧﻄﺒﻖ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻠﻘﻄﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﺧﻨﺔ ﻭ ﺑﻌﺪ ﺍﻛﺘﻤﺎﻝ ﺍﻷﺳﺒﻮﻋﻴﻦ ﻛﺎﻥ ﻠﻲّ
    ﺃﻥ ﺃﺳﺎﻓﺮ ﺇﻟﻰ ﻣﺪﻳﻨﺘﻲ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﺃﺻﺮّﺕ ﻋﻤﺘﻲ ﺃﻥ ﺃﺑﻘﺎ ﻣﻌﻬﺎ
    ﻟﻜﻲ ﺃﻣﺎﺭﺱ ﻣﻌﻬﺎ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﺃﺳﺘﻄﻊ ﺃﻥ ﺃﺯﻳﺪ ﺳﻮﻯ ﻳﻮﻣﻴﻦ ﻠﻰ
    ﺍﻟﻤﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺪﺩﺗﻬﺎ ﻟﻲ ﻭﺍﻟﺪﺗﻲ ﻓﺬﻫﺒﺖ ﺇﻟﻰ ﻣﺪﻳﻨﺘﻲ ﺍﻟﺪﺍﺭ
    ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ . ﻭ ﺑﻌﺪ ﻣﺮﻭﺭ ﻳﻮﻣﻴﻦ ﺃﺗﻔﺎﺟﺄﺕ ﺑﺎﺗﺼﺎﻝ ﻣﻦ ﻋﻤﺘﻲ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻲ
    ﺃﻧﻬﺎ ﺏ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﻭ ﺗﻨﺘﻈﺮﻧﻲ ﺑﻤﺤﻄﺔ ﺍﻟﻘﻄﺎﺭ ﻓﻌﻨﺪﻣﺎ ﺳﺄﻟﺘﻬﺎ ﻋﻦ
    ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻲ ﻟﻢ ﺃﺳﺘﻄﻊ ﺃﻥ ﺃﻓﺎﺭﻗﻚ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﺃﺭﻳﺪﻙ ﺃﻥ ﺗﻨﻴﻜﻨﻲ
    ﻓﻘﻠﺖ ﻭﻫﻞ ﻭﺍﻟﺪﺗﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﺟﺪﺗﻲ ﻫﻞ ﺗﻌﺮﻑ ﺃﻧﻚ ﻫﻨﺎ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻲ
    ﺇﻧﻨﻲ ﺃﻓﻬﻤﺘﻬﺎ ﺃﻧﻨﻲ ﻭﺟﺪﺕ ﺷﻐﻼً ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻟﻴﺲ ﻟﺪﻱ ﻣﻜﺎﻥ
    ﺃﻧﻴﻜﻚ ﻓﻴﻪ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻲ ﻻ ﺗﺨﻒ ﻟﺪﻱ ﺻﺪﻳﻘﺘﻲ ﺗﺴﻜﻦ ﺑﻘﺮﺑﻨﺎ ﻓﺪﻫﺒﺖ
    ﻣﻌﻬﺎ ﻭ ﺑﺪﺃﺕ ﺃﻧﻴﻜﻬﺎ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﺻﺪﻳﻘﺘﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﻜﻦ ﻟﻮﺣﺪﻫﺎ ﻭ
    ﻛﻨﺖ ﺃﻧﻴﻜﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺬﻫﺐ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻓﺎﺳﺘﻤﺮ ﺍﻟﻮﺿﻊ 3
    ﺃﺷﻬﺮ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﻭ ﺃﻧﺎ ﺃﻧﻴﻚ ﻓﻲ ﻋﻤﺘﻲ ﻣﺮﺓﺇﻟﻰ ﻣﺮﺗﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ . ﺮﺍﺣﺔ
    ﻛﺮﻫﺖ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﻜﺮﺕ ﻓﻴﻪ ﺃﻥ ﺃﻧﻴﻚ ﻋﻤﺘﻲ ﻷﻧﻨﻲ ﺑﺪﺃﺕ ﺃﺭﻯ
    ﻧﻔﺴﻲ ﺧﺎﺩﻣﺎً ﻟﻌﻤﺘﻲ ﺃﻣﺎﺭﺱ ﻣﻌﻬﺎ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﻣﺘﻰ ﺗﺸﺎﺀ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻗﺮﺭﺕ
    ﺃﻥ ﺃﺗﺎﺑﻊ ﺩﺭﺍﺳﺘﻲ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﻓﺎﺱ ﻭ ﺃﺿﻌﺖ ﻫﺎﺗﻔﻲ ﺑﺘﻌﻤﺪ ﻟﻜﻲ ﻻ ﺗﺘﺼﻞ
    ﺑﻲ ﻭ ﺃﻭﺻﻴﺖ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻸﻗﺎﺭﺏ ﺃﻧﻨﻲ ﺃﺗﺎﺑﻊ ﺩﺭﺍﺳﺘﻲ ﺑﻄﻨﺠﺔ
    ﺑﺪﻋﻮﺓ ﺃﻥ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﻃﻨﺠﺔ ﺗﻘﺒﻞ ﺍﻟﻤﺘﻔﻮﻗﻴﻦ ﻓﻘﻂ ﻭ ﻟﻜﻲ ﻻ ﺗﻌﺮﻑ
    ﻋﻤﺘﻲ ﻋﻦ ﻣﻜﺎﻧﻲ

     


  7. المدرسة المطلقة وابن اختها

    خالتي تبلغ من العمر
    24 سنه تعمل مدرسة باحد مدارس الرياض وهي مطلقة وبعد طلاقها لم يكن لها
    من ماوى الا منزل اختها الكبرى التي تعيش لوحدها مع اخر العنقود كما
    يقولون ابنها الصغير الكبير الذي هو انا البالغ من العمر 24 اربع وعشرين
    سنه.بعد زواج الابناء الكبار والبنات وحيث ان زوج اختها الذي هوا والدي
    متوفي منذ زمن فلا حرج من ان تاتي خالتي المطلقة للعيش معنا انا وامي
    وبالفعل هذا ما حصل وبحكم قرب السن نوعا ما فيما بيني ويبنها اصبحنا
    اكثر من اصدقاء .
    وحقيقة هي على قدر كبير جدا جدا جدا من الجمال وبحكم اختلاطي معها اصبحت
    احس بشي من الود تجاها فهي هادئة رومانسيةحنونه عاطفيه تحب الحياه .
    المهم كان وضعي بالمنزل هو اني انسان منعزل نوعا ما عن البيت حيث ان لي
    ملحق خاص بكامله بفناء المنزل واذا ارادت امي شيء ليس عليها الا رفع
    سماعة الهاتف وطلبي في ملحقي الخاص حتى الشغالة لاترسلها الي بل الهاتف
    هو وسيلة الحديث بيننا في المنزل
    وبعد مجي خالتي (حبيبتي) بدأت تاتي الي بغرفتي او ملحقي لاني كنت دائما
    على جهاز الكمبيوتر في اوقات فراغي وبدات تتردد على في الملحق الى ان
    الفت منها دخولها وخروجها علي حتى بدون اذن وكانت احيانا تطلب مني بعض
    الاوراق ان اعملها لها لحاجتها لهذه الاوراق بالمدرسة ولم يدم هذا الحال
    طويلا بل لثلاثة اشهر او تزيد حتى حصل شي زلزل كياني وغير حياتي واصبحت
    اعرف طعم الدنيا الحقيقي احسست بالحب احسست بالمودة فقد حدث في يوم من
    الايام وفي ساعة متاخرة من الليل شي ما حوالي الساعة الثانيه عشر
    تقريباوكنت اتفرج بغرفتي على فيلم سكس وكان فيلما جديدا وصلني من احد
    الاصدقاء وبالفعل كان فيلما اكثر من رائع وفيما انا منهمك مع الفيلم اذا
    بخالتي تدخل الغرفة علي (حسب قولها لي فيما بعد) ولم احس بها لاني كنت
    منفعلا ومنسجما مع الفيلم اسبح في بحر خيالي
    وهالها ماراته بالتلفاز وكان لدي تلفازا كبير جدا فلما رات ما اشاهده من
    افلام جنس اباحيه وقفت من باب الفضول كما تقول تتابع الفلم مرة وتتابع رد
    فعلي مع الفلم مرة اخرى وحينما رات انفعالي مع الفلم وتأوهي مع كل حركة
    ساخنه كانت هي ايضا تتأوه مما احست به من الاثارة ومما تشاهدني عليه من
    حال
    كنت وبكل صراحة البس شورت فقط وقد انزلته الى ركبتي حينما اشتد الفيلم
    وسخنت معه وكنت اقبظ على زبي بيدي وكان كبيرا جدا فكنت اضغط عليه تارة
    ومسح على راسه تارة اخرى وكانت هي قد وصلت حرارة كسها مما تشاهد بالفلم
    وعلى الحقيقة ايضا قد وصلت المئة درجه مئويه فلم ادري الا بتلك اليد من
    خلفي تمسح على رقبتي وتلك الشفتان المرتجفتان تلحسان برقبتي
    حقيقة صعقت اول ما رايتها تتأوه فقلت لها خالتي مابكي قالت حبيبي
    لااستطيع الصبر ارجوك ارجوك دع السوال فيما بعد وبالفعل لم احس بنفسي الا
    قد خلعت ملابسها وصعدنا على سرير النوم بعد ان اقفلت ابواب الغرفة
    وجردتها من ملابسها تماما وبدأت الحس نهديها ووجهها ورقبتها ولسانها ثم
    نزلت قليلا قليلا على بطنها ثم نزلت على كسها وهذه المنطقه بالذات هي اهم
    عندي من أي منطقه اخرى فقمت الحس كسها بشويش شيئا فشيئا بطرف لساني حتى
    تبلل كسها تما فانا احب ان الحس الكس حتى يتبلل تماما ثم تنزل المراءة
    منيها على لساني واقوم بلحسه ولعقه بلساني واللعب بها على كسها وبطنها
    وهذا ماعملته مع خالتي فقد كانت تتاوه من الشبق الذي تحس به فهي تقول لي
    انها منذ طلاقها قبل حوالي الاربعة اشهر او تزيد قليلا وهي لم تذق طعم
    الجنس .
    عموما بعد ان لحست كسها حتى انزلت منيها على فمي بدأت ادخل لساني والعق
    المني الخارج من كسها والعب به بلساني على بطنها وفخذيها ثم بدات هي
    بتقبيلي ولحس رقبتي ثم نزلت على صدري ثم بطني ثم اخذت تلحس زبي قليلا
    وتدخله بفمها قليلا حتى احسست اني املك الدنيا كلها ثم قالت لي ارجوك اذا
    تحبني دخل زبك بكسي وبالفعل هذا ما كنت اريده واتمناه فقمت بفتح ارجلها
    ووضعت زبي على كسها المبلل تماما وكانما اخرجته من بحر ذاك الكس الوردي
    صاحب الشعر القليل فوقه الشعر المحنى ااااااااااااااه فبدأت احك زبي
    ببظر كسها وهي تنتفظ تحتي من الرعشة ثم قمت بادخاله أي زبي قليللا
    بهدووووووووء
    فانا اتلذذ بعيني كل امرأة حينما اراهما لحظة دخول زبي بكسها فاتعمد
    التاخير بتدخيله حتى اتلذذ برؤيه عيونها حين دخوله واحس برغبه
    جاااااااااااامحة تلك اللحظة حيث ان عيون المراءة تلك اللحظة تحس بها
    كانها تستعطغك وتسترحمك بادخال كل زبك بكسها وهذه هي المتعه عندما يحس
    الرجل بلهفة المراءة على زبه وايضا متعة المراءة حين يحسسها الرجل بمدى
    حاجة زبه لكسها .
    المهم ادخلت زبي قليل بهدووووء حتى احسست بشعري قد علق بشعر كسها عندها
    أحسست آني قد أدخلت كل زبي بكسها فبدأت اجره وادخله بكسها ولمدة طويله
    حقيقة حتى احسست اني اريد ان انزل منيي فقالت ارجوك ان تنزل المني بفمي
    اخشى من الحمل وبالفعل اخرجته ووضعته بفمها فقامت تمصه بهدوء جدا حتلى
    دفقت منيي بفمها وهي تلحسه بلسانهاوتتذوقه
    ثم نزلت عليها انا ووضعت فمي بفمها واخذت امص لسانها بقوتي كلها حتى
    احسست اني قد انزلت من ظهري حملا ثقيييييييييييل جدا بعدها بدات تنظر الي
    وهي تقول لم اكن اعلم ان لديك كل هذه الخبرة المعرفة بالجنس
    يا………. فقلت لها ان من يجد مثلك بجمالك وشبقك ومحنتك لابد ان يعرف
    كل شي
    ومنذ ذالك اليوم اصبحت هي كل حياتي وكل دنياي وانا لها كذالك ايضا
    واصبحنا نمارس عملنا هذا مرة او مرتين كل اسبوع ولنا الان اكثر من سنه
    ونصف ونحن على هذا الحال حيث انها بدات تستعمل حبوب منع الحمل لكي ناخذ
    راحتنا كاااااااملة بالجنس

     

  8. مزة مصرية جامدة 

     

  9. كس جامد وجوه موزه 

     

  10. شرموطة مصرية جامدة اوى

     
counter